
| ► | يوليو 2011 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | ||||||
| 2 | 3 | 4 | 5 | 6 | 7 | 8 |
| 9 | 10 | 11 | 12 | 13 | 14 | 15 |
| 16 | 17 | 18 | 19 | 20 | 21 | 22 |
| 23 | 24 | 25 | 26 | 27 | 28 | 29 |
| 30 | 31 | |||||



وتزايدت المغريات ، وكثرت الملهيات ، حتى كادت معها أن تعمي القلوب
وتموت الأرواح ..
والمسلم اليوم يبحث عن لذة الروح ، وخشوع القلب ، ودموع العين
فلا يجد من ذلك إلا أقل القليل ، فأين قوت القلوب وغذاء الأرواح ؟
وأين لذة العبادة ، وحلاوة الطاعة ؟
وأين ترطيب الألسنة بالأذكار ؟
وأين الاستغفار بالأسحار ؟
أين صفاء النفوس والسرائر ؟ وأين جلاء القلوب والبصائر ؟
أين حسن الأقوال وصلاح الأعمال وصدق الأحوال ؟
إنه لا بد من استشعار الخطر ومعرفة الأثر ، فإن داء القلوب أشد فتكا
وأعظم ضررا ، وإن هزال الأرواح وكدر النفوس بلية البلايا
ورزية الرزايا ..
والعجيب أن هذا الخطر الماحق لا يفطن له كثيرون ، ولا يشعرون به !!
إنهم رغم أدواء قلوبهم وعلل نفوسهم يمضون في حياتهم كأن شيئا لم يكن
وكأنهم لم يفقدوا شيئاً يتحسرون عليه ، مع أنهم في أعظم خطر
وأكبر خسارة ..
وصدق من قال : ” من فقد الله فماذا وجد ؟ ومن وجد الله فماذا فقد ؟ “
ولله در ابن القيم حين قال :
” ومن أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه
وأن تسمع داعيه ثم تتأخرعن الإجابة
وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره
وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له
وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته
وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه
ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته
وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى
نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه
وأعجب من هذا علمك أن لا بد لك منه ، وأنك أحوج شيء
إليه وأنت عنه معرض ”
حقا إنه لأمر عجب .. فكيف يسعد من قلبه قاسٍ خرب ؟
” اطلب قلبك في ثلاثة مواطن : عند سماع القرآن ، وفي مجالس الذكر
وفي أوقات الخلوة ، فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله
أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك “
الله أكبر كم للقلوب في تلك المواطن من موات وغفلة ، فكيف إذن يعيش
ويحيا من لا قلب له ؟!!
كلما عرض عارض صحي التمس الناس له الشفاء ، وبحثوا عن الدواء
والتزموا الحمية ، وصبروا على العلاج ، ومع ذلك فإنهم عن داء قلوبهم
وسلامتها غافلون !!
” القلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه في التوبة والحمية ..
ويصدأ كما تصدأ المرآة وجلاؤه بالذكر ..
ويعرى كما يعرى الجسد وزينته التقوى ..
ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن ، وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة
والتوكل والإنابة والخدمة “
فأين المؤمنون من علاج أدواء قلوبهم وجلائها وزينتها وحسن كسائها ؟
قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :
” إن الدنيا قد ترحلت مدبرة وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة
ولكل منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا
فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل “
وكلما صح القلب من مرضه ترحل إلى الآخرة وقرب منها حتى
يصير من أهلها .. وكلما مرض القلب واعتل آثر الدنيا واستوطنها
حتى يصير من أهلها ..
ومن علامات صحة القلب أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى
ينيب إلى الله ويخبت إليه ويتعلق به تعلق المحب المضطر إلى محبوبه
الذي لا حياة له ولا فلاح ولا نعيم ولا سرور إلا برضاه
وقربه والأنس به ..
فبه يطمئن ، وإليه يسكن ويأوي ، وبه يفرح ، وعليه يتوكل
وبه يثق ، وأياه يرجو وله يخاف ..
ذكره قوته وغذاؤه ومحبته ، والشوق إليه حياته ونعيمه ولذته وسروره
والالتفاف إلى غيره والتعلق بسواه سقامه وداؤه والرجوع اليه شفاؤه ودواؤه …
فإذا أقبل عليه مولاه سكن إليه واطمأن به وزال ذلك الاضطراب
والقلق وانسدت تلك الفاقة .. فإن في القلب فاقة لا يسدها شيء سوى
القرب من الله .. وفيه شعث لا يلمه غير الإقبال عليه .. وفيه مرض
لا يشفيه غير الإخلاص له وعبادته وحده ..
فحينئذ يباشر روح الحياة ويذوق طعمها ويصير له حياة أخرى
غير حياة الغافلين المعرضين عن هذا الأمر الذي له خلق الخلق
وله أرسلت الرسل ونزلت الكتب ..
: قال بعض العارفين
” مساكين أهل الدينا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها
قيل : وما أطيب ما فيها ؟!
قال : محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته “
وقال آخر :
” إنه ليمر بي أوقات أقول فيها إن كان أهل الجنة في مثل هذا
إنهم لفي عيش طيب ”
وقال آخر :
” والله ما طابت الدنيا إلا بمحبته وطاعته ولا الجنة إلا برؤيته ومشاهدته “
وقال أبو الحسين الوراق :
” حياة القلب في ذكر الحي الذي لا يموت .. والعيش الهني الحياة
مع الله تعالى لا غير .. ولهذا كان الفوت عند العارفين بالله
أشد عليهم من ا


دائما ما نطمح الى تحقيق شيء في حياتنا يكون منتهى امالنا ….لكن ننسى او نتناسى ان هناك قوة اعظم منا واعلم بنا …تعلم ماهو مخبأ لنا وما هو مقدر…ومافيه خيرنا ومافيه شرنا…لكن لسرعتنا وعجلنا نتمنى تحقيق كل شيء فاذا ما فشلنا واخفقنا في تحقيقة نتحسر عليه ونحزن من اجله ….وتمر الأيام ويتضح لنا ان الخير لم يكن فيه وتيسر لنا سبل اخرى لم تكن دارجة في أذهاننا نحقق فيها سعادة كبرى…ما اغبانا وما اعجلنا وما اقل ثقتنا في مالك رقابنا ومسير أمورنا …قليل منا الحامد الشاكر ..وقليل منا الراضي بقضاء الله وقدره …وقليل منا الص
عبثا حاولت التركيز…وعبثا حاولت الكتابة، فقلمي لم يقو لا على التعبير ولا على التدوين، في محاولة مني أن اساهم في حملة التدوين من أجل فلسطين في ذكرى النكبة …
فلساني مازال مثلعتما لوقوعه تحث تأثير ما يصير ….وعقلي بات مشلول التفكير…
فحين تصبح حياة آلاف من الناس في شر مستطير وفي حصار مرير، حصد معه كل ملامح الطمئنينة، والعيش الآمن الرغيد…وأسقط آخر معاقل اتفاقيات السلام في انابوليس العتيد..لا يمكن أن يكتب القلم، أو يفكر العقل، أو ينطق اللسان…وما


ما بالنا تعلونا الكآبة والحزن في كثير من لحظات
أيامنا ؟فنرى أنفسنا نحمل جبالا من الهموم والآلام ؟ولا نظن أن لها حلا….
،نستشعر بقلوبنا وهي مختنقة مثقلة تتارجح كعقارب ساعة لكننا لا نملك تنظيم سيرها ….اترانا نهزم امام الدنيا وظلم البشر…فكثير من الناس لا تهمهم احاسيس الآخرين،ولا حتى وقع الكلمات التي تكون في غالب الاحيان رصاصا يتطاير ليبلغ القلب،ويحرك الدمع ويسكن الحزن…لكن اذا ما استسلمنا لنداء الكآبة وظلمتها فاننا لن نستطيع العيش بل ستغدوا حياتنا كابوسا فظيعا يجثم فوق الصدر …فكم نحتاج للتحلي بروح الشجاعة وباللامبالاة فهي
….

تتوالى ساعات الحزن مفزعات….
نتجرع فيها …
مرارة البعد والشوق…..
بؤس المشاعر …
وازيز الكلمات والحروف…
يأخدنا بلا اجنحة….
فنقول:
ليتنا كنا طيورا…
نحلق متى نشاء…
ونرحل الى كل الآفاق..
دون كلل او ملل..
ودون حاجز مكان..
او كلام بشر…
قست علينا الدنيا …
وهي لا تساوي شيءا يذكر..
فيا لمرارة الحرمان ويا لبعد السفر
أترانا لم نجد جوازات السفر…
أم اننا ضننا الأرض مستقر؟
ايامنا تمضي …
ولا من معتبر….
نلهوا…نضحك..
نسلم للشيطان كل الامر..
بعيدون ..تائهون..

كثيرا ما: نغرق في ملدات الحياة،حتى لا نصبح نعي انها فانية تافهة لا تساوي جناح بعوضة…،لكن ما ان تصفعنا باحدى صفعاتها القوية،فتعيدنا الى اسفل سافلين،بعد ان نكون قد ضننا اننا بلغنا اعلى عليين،نكتشف بعد فوات الاوان انها بالفعل تافهة
كثيرا ما :نظن اننا بلغنا مراتب الرقي في التعامل مع بعضنا البعض،ونتبجح بالمثاليات حيث يكون شعارنا قوله صلى الله عليه وسلم:لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه
لكن في احلك ظروف بعضنا ،ننتشر في كل الاتجاهات الا في اتجاه من يعيش ظرفا قاسيا،ونتحجج بالطروف والانشغالات الشخصية،وبالفعل يصدق الشاعر فينا قوله:وما اكثر الاخوان حين تعدهم ولكنهم في النائبات قليل
كثيراما :نلوم اخواننا عن تقصيرهم في حقوقنا بالسؤال وفي البدل والتضحية ،والحب في الله …وننسى او نتناسى ان نوجه اولا اللوم لانفسنا ،فربما يكون مصدر التقصير صادر عن ا لا عن الاخر……وما دمنا جميعا نبحث عن اخطاء الغير ونحاول تبرير المواقف بها ،فلا يمكن ان نصلح اي موقف ،ونعيد مياه الحب في الله الى مجاريها
كثيرا ما:نطمع بما في ايدي الناس ونقول لو كان لي ما لفلان او علان لفعلت

اسانا عظيم ،يثقل خوالج القلب ؟ويزيد هموم النفس؟ويدع المجال
فسيحا لسكب الدمع الغزير
اترانا بالفعل امة التوحيد؟؟
التوحيد يعني اللم والضم ،والاحساس بالغير ،فاين هدا الاحساس؟وآلام الثكالى وصراخ الارامل،وتساقط الارواح روحا بعد روح،لا تحرك فينا ساكنا!.فمع تكرار المشاهدة يخلق التعود ،وحين يخلق التعود ،يتجمد الاحساس،فترى اغلب هده الامة يعيش بدون احساس؟؟؟وبالتالي لا يستشعر لا لما ولا ضما،فهل يمكن بالفعل ان نكون امة التوحيد!!!هيهات هيهات ،على امة يمزق بعضها بعضا،تهان فيها كل امال التوحد والاصطفاف كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا،ويرفع فيها شعار :انا ومن بعدي الطوفان؟
اترانا بالفعل امة اقرأ ؟؟
فما قولنا في افواج الشباب المتسكعين امام ابواب المدارس والجامعات ؟يتعلمون فنون تعاطي المخدرات،وفنون الكلام الدي يجدب اليهم الجنس الاخر؟؟
فهم لا يحسنون تدوق كتاب ،ولا يوسعون مدارك فكر؟ ربما يعيشون التقدمية على قولهم :كما يفعل شباب الدول المتقدمة،،لكنهم يمارسون هده التقدمية بصفة خاصة:يتقدمون في اط
ولست ابالي حين استشهد مسلما على اي شق كان في الله مضجعي









