Yahoo!
  1. رحماك يا الاهي فاني مقصرة في حقك.....اسالك اللهم عفوك ومغفرتك

اهداء الى الصامدات في فلسطين…

كتبها ام هاجر ، في 17 يناير 2009 الساعة: 13:45 م

اللهم تقبل شهدائهم وانصرهم على اعدائك…..
يداها ترتعشان وهي تمشط الشعر البني الجميل ،وتصنع منه ضفيرتين ….
تلتفت لها الطفلة في نظرة متفحصة لتعرف ما الخطب ؟فلم يكن شكل الضفيرتين جميلا كالعادة ،فقط لان الأنامل التي كانت تبدع ليست كعادتها،ابتسمت الام الصغيرة ومسحت بيمينها وقبلتها بين عينيها ،فأرخت الطفلة العنان ليديها لتحتضنان أمها برفق لم تستطع الأم امساك عبرة سقطت من مقلتيها واخدت طريقها الى وجه ابنتها….تجمدت اليدان الصغيرتان ،وازيلت برفق من فوق عنق الام…
همست الطفلة،مابك اماه؟ اجابت الام بعد ان حاولت مسح آثار الدموع لا شيء يا ابنتي…لكن اتمنى يشتد عودك ،واراك في اعلى المراتب ان شاء الله…
ماذا تريدين ان تصبحي يا ابنتي ؟؟
اجابت الطفلة مسرعة :مثل دارين يا امي امي ،اومثل عندليب ،او مثل ايات…
اصفر وجه الام وقالت :ماذا تقولين يا ابنتي،واحتضنتها بقوة ،لا يمكنك يا ابنتي ،لا يمكنك ،هدا ما سيجعلني اقلق كثيرا اقلق كثيرا عليك..
انت من بقي لي ،انت انيس قلبي،وبهجة حياتي ،بعد ان قتل الزوج والابن الاصغر والاكبر…
ازالت الصغيرة راسها من حضن امها ،وقالت ببراءة…
الم تقولي يا امي ان ابي واخوي الان في الجنة في حوصل طير اخضر…فلمادا لا تريدينني ان اكون ايضا في الجنة…
تبسمت الام وقالت تذكرين كل شيء ما شاء الله عليك…
-حاولت الام ان تبذل الموضوع لانها تعرف فلذة كبدها لا تنفك تطرح الاسئلة تلو الاسئلة التي تزيدها الما وتعاسة…
نهضت الام بعد هذا المشهد المؤلم…
لبست الام العباءة وقبل ان تخرج احتضنت ابنتها وقالت:لا تخرجي من البيت صغيرتي فانت تعلمين اننا محاصرون،ساحاول ان اسال ام احمد هل عبر زوجها معبر رفح ،واحضر بعض الخبز من مصر لاشتري منه بعضه…
اجابتها البنت بنبرة طفولية :حاضر يا امي..
انطلقت الام نحو الباب ،لكن قلبها كان يدق بعنف فالتفتت الى طفلتها ودعتها لتعانقها من جديد…..
ضمتها الى صدرها بحنان…همست الطفلة بصوت مكتوم :ما بالك امي ،كانني لن اراك من جديد.؟
قالت الام لا عليك يا ابنتي…
واتجهت الى الباب وقبل ان تخرج نادت ابنتها ،لا تنس ما قلته لك يا ابنتي ،واقفلت الباب…
سلكت طريق بيت ام احمد ،وما ان تجاوزت الزقاق الذي يحوي منزلها …حتى سمعت دوي انفجار يسمع كانه صادر من مكان قريب…
التفتت بسرعة وتسارعت دقات قلبها ،وزال الدم من وجهها ،واطلقت لساقيها العنان باتجاه منزلها….وكل ذرة من كيانها تهتف طفلتي ،ملاك روحي…
ما ان وصلت الى مكان بيتها حتى تجمد الدم في عروقها ،فالمنزل كله يشتعل نارا وقد تهدم جداره الجانبي،حاولت الام ان تقتحم المنزل وكل هده النيران…ولكن رجال الحي منعوها…..
فجثت على ركبتيها وهي تنتحب وتصرخ واكبدي…
دخل بعض الشباب للمنزل محاولين انقاد الطفلة….
ولجوا الى البيت ورفعت الام بصرها نحوهم وترجو ا ان يخرجوا ومعهم طفلتها وهي في خير…وكثيرة هي الاحاسيس التي انتابتها في تلك اللحظة….وامام هده الفوضى العارمة في عقل وقلب الام …خرج احد الشباب وهو يحمل جسما طفوليا بين ذراعيه…
جرت الام ،وخطفتها من بين يديه ،وعانقتها بلطف ،فاحست بكبدها الممزقة توطا باقدام ثقيلة ،ووضعت يديها على راسها فوجدته حارا يكوي اصابعها….. همست الطفلة لها الطفلة بتاوه :ساكون يا امي في حوصل طائر احضر ساكون في الجنة واشرق وجهها…
لم تعلم الام كيف اوصلتها الى المستشفى بغزة…فتركت الدكتور معها وخرجت لتشتري لها الحليب الذي تحبه ،ظنا منها انه سيعيدها الى الحياة…
عادت للغرفة فوجدتها مسجاة على السرير بدون غطاء وقد القت يديها الى جانبها …ووجهها الملائكي الجميل يشع كالبدر… وفمها الصغير مفتوح كانها تريد ان تبوح بشيء….
امست بيدها الصغيرة ،ففاجاتها برودتنا الشديدة ،وهمست الام : لقد تركت دون غطاء ،فخرجت مسرعة ،واحضرت غطاءا،وغطتها به…
التفت اليها وفي خاطرهاحديث كثير….(ليتها تستيقظ الان حتى نلعب أي نلعب أي تريد،بل ربما هي مرهقة،وتفضل ان احكي لها حكاية،قومي يا ابنتي،فلن انشغل عنك بعد اليوم،لن اذهب عند ام احمد،لن اتركك وحيدة في البيت…لن اذهب لمجالسة جاراتي…)
تساقطت دموعها كانها شلالات ماء لا ينقطع…علت الاصوات خلفها:انها الان في راحة عظيمة ،انها شهيدة باذن الله ،وستشفع لك يوم القيامة وفي سبعين من اهلها…وكانت تسمع بين الحين والحين ..ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

خشوع القلب

كتبها ام هاجر ، في 21 أكتوبر 2008 الساعة: 21:40 م

 
122462
نحن في عصر تزينت فيه الشهوات ، وتنوعت فيه الشبهات

وتزايدت المغريات ، وكثرت الملهيات ، حتى كادت معها أن تعمي القلوب

وتموت الأرواح ..

والمسلم اليوم يبحث عن لذة الروح ، وخشوع القلب ، ودموع العين

فلا يجد من ذلك إلا أقل القليل ، فأين قوت القلوب وغذاء الأرواح ؟

وأين لذة العبادة ، وحلاوة الطاعة ؟

وأين ترطيب الألسنة بالأذكار ؟

وأين الاستغفار بالأسحار ؟

أين صفاء النفوس والسرائر ؟ وأين جلاء القلوب والبصائر ؟

أين حسن الأقوال وصلاح الأعمال وصدق الأحوال ؟

إنه لا بد من استشعار الخطر ومعرفة الأثر ، فإن داء القلوب أشد فتكا

وأعظم ضررا ، وإن هزال الأرواح وكدر النفوس بلية البلايا

ورزية الرزايا‍‍‍‍‍‍‍‍ ..

والعجيب أن هذا الخطر الماحق لا يفطن له كثيرون ، ولا يشعرون به !!

إنهم رغم أدواء قلوبهم وعلل نفوسهم يمضون في حياتهم كأن شيئا لم يكن

وكأنهم لم يفقدوا شيئاً يتحسرون عليه ، مع أنهم في أعظم خطر

وأكبر خسارة ..

وصدق من قال : ” من فقد الله فماذا وجد ؟ ومن وجد الله فماذا فقد ؟ “

ولله در ابن القيم حين قال :

” ومن أعجب الأشياء أن تعرفه ثم لا تحبه

وأن تسمع داعيه ثم تتأخرعن الإجابة

وأن تعرف قدر الربح في معاملته ثم تعامل غيره

وأن تعرف قدر غضبه ثم تتعرض له

وأن تذوق ألم الوحشة في معصيته ثم لا تطلب الأنس بطاعته

وأن تذوق عصرة القلب عند الخوض في غير حديثه والحديث عنه

ثم لا تشتاق إلى انشراح الصدر بذكره ومناجاته

وأن تذوق العذاب عند تعلق القلب بغيره ولا تهرب منه إلى

نعيم الإقبال عليه والإنابة إليه

وأعجب من هذا علمك أن لا بد لك منه ، وأنك أحوج شيء

إليه وأنت عنه معرض ”

حقا إنه لأمر عجب .. فكيف يسعد من قلبه قاسٍ خرب ؟

” اطلب قلبك في ثلاثة مواطن : عند سماع القرآن ، وفي مجالس الذكر

وفي أوقات الخلوة ، فإن لم تجده في هذه المواطن فسل الله

أن يمن عليك بقلب فإنه لا قلب لك “

الله أكبر كم للقلوب في تلك المواطن من موات وغفلة ، فكيف إذن يعيش

ويحيا من لا قلب له ؟!!

كلما عرض عارض صحي التمس الناس له الشفاء ، وبحثوا عن الدواء

والتزموا الحمية ، وصبروا على العلاج ، ومع ذلك فإنهم عن داء قلوبهم

وسلامتها غافلون !!

” القلب يمرض كما يمرض البدن وشفاؤه في التوبة والحمية ..

ويصدأ كما تصدأ المرآة وجلاؤه بالذكر ..

ويعرى كما يعرى الجسد وزينته التقوى ..

ويجوع ويظمأ كما يجوع البدن ، وطعامه وشرابه المعرفة والمحبة

والتوكل والإنابة والخدمة “

فأين المؤمنون من علاج أدواء قلوبهم وجلائها وزينتها وحسن كسائها ؟

قال علي بن أبي طالب رضي الله عنه :

” إن الدنيا قد ترحلت مدبرة وإن الآخرة قد ترحلت مقبلة

ولكل منهما بنون فكونوا من أبناء الآخرة ولا تكونوا من أبناء الدنيا

فإن اليوم عمل ولا حساب وغدا حساب ولا عمل “

وكلما صح القلب من مرضه ترحل إلى الآخرة وقرب منها حتى

يصير من أهلها .. وكلما مرض القلب واعتل آثر الدنيا واستوطنها

حتى يصير من أهلها ..

ومن علامات صحة القلب أنه لا يزال يضرب على صاحبه حتى

ينيب إلى الله ويخبت إليه ويتعلق به تعلق المحب المضطر إلى محبوبه

الذي لا حياة له ولا فلاح ولا نعيم ولا سرور إلا برضاه

وقربه والأنس به ..

فبه يطمئن ، وإليه يسكن ويأوي ، وبه يفرح ، وعليه يتوكل

وبه يثق ، وأياه يرجو وله يخاف ..

ذكره قوته وغذاؤه ومحبته ، والشوق إليه حياته ونعيمه ولذته وسروره

والالتفاف إلى غيره والتعلق بسواه سقامه وداؤه والرجوع اليه شفاؤه ودواؤه …

فإذا أقبل عليه مولاه سكن إليه واطمأن به وزال ذلك الاضطراب

والقلق وانسدت تلك الفاقة .. فإن في القلب فاقة لا يسدها شيء سوى

القرب من الله .. وفيه شعث لا يلمه غير الإقبال عليه .. وفيه مرض

لا يشفيه غير الإخلاص له وعبادته وحده ..

فحينئذ يباشر روح الحياة ويذوق طعمها ويصير له حياة أخرى

غير حياة الغافلين المعرضين عن هذا الأمر الذي له خلق الخلق

وله أرسلت الرسل ونزلت الكتب ..

: قال بعض العارفين

” مساكين أهل الدينا خرجوا من الدنيا وما ذاقوا أطيب ما فيها

قيل : وما أطيب ما فيها ؟!

قال : محبة الله والأنس به والشوق إلى لقائه والتنعم بذكره وطاعته “

وقال آخر :

” إنه ليمر بي أوقات أقول فيها إن كان أهل الجنة في مثل هذا

إنهم لفي عيش طيب ”

وقال آخر :

” والله ما طابت الدنيا إلا بمحبته وطاعته ولا الجنة إلا برؤيته ومشاهدته “

وقال أبو الحسين الوراق :

” حياة القلب في ذكر الحي الذي لا يموت .. والعيش الهني الحياة

مع الله تعالى لا غير .. ولهذا كان الفوت عند العارفين بالله

أشد عليهم من ا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

قل لن يصيبنا الا ماكتب الله لنا…

كتبها ام هاجر ، في 19 أكتوبر 2008 الساعة: 12:24 م

0ub5catrab

دائما ما نطمح الى تحقيق شيء في حياتنا يكون منتهى امالنا ….لكن ننسى او نتناسى ان هناك قوة اعظم منا واعلم بنا …تعلم ماهو مخبأ لنا وما هو مقدر…ومافيه خيرنا ومافيه شرنا…لكن لسرعتنا وعجلنا نتمنى تحقيق كل شيء فاذا ما فشلنا واخفقنا في تحقيقة نتحسر عليه ونحزن من اجله ….وتمر الأيام ويتضح لنا ان الخير لم يكن فيه وتيسر لنا سبل اخرى لم تكن دارجة في أذهاننا نحقق فيها سعادة كبرى…ما اغبانا وما اعجلنا وما اقل ثقتنا في مالك رقابنا ومسير أمورنا …قليل منا الحامد الشاكر ..وقليل منا الراضي بقضاء الله وقدره …وقليل منا الص

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ألم بطعم ساخر….في ذكرى نكبة فلسطين

كتبها ام هاجر ، في 14 مايو 2008 الساعة: 15:44 م

 868imaعبثا حاولت التركيز…وعبثا حاولت الكتابة، فقلمي لم يقو لا على التعبير ولا على التدوين، في محاولة مني أن اساهم في حملة التدوين من أجل فلسطين في ذكرى النكبة …

فلساني مازال مثلعتما لوقوعه تحث تأثير ما يصير ….وعقلي بات مشلول التفكير…

فحين تصبح حياة آلاف من الناس في شر مستطير وفي حصار مرير، حصد معه كل ملامح الطمئنينة، والعيش الآمن الرغيد…وأسقط آخر معاقل اتفاقيات السلام في انابوليس العتيد..لا يمكن أن يكتب القلم، أو يفكر العقل، أو ينطق اللسان…وما

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حتى تكون أسعد الناس

كتبها ام هاجر ، في 21 أبريل 2008 الساعة: 11:47 ص

05
لا تحزن: فان المرض يزول، والمصاب يحول، والذنب يغفر، والدين يقضى، والمحبوس يفك، والغائب يقدم، والعاصي يتوب، والفقير يغتني….
لا تحزن: ولا تراقب تصرفات الناس فإنهم لا يملكون ضرا ولا نفعا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، ولا توابا ولا عقابا…وقديما قيل:من راقب الناس مات هما…
لا تحزن:مادمت تحسن إلى الناس فان الإحسان إلى الناس طريق السعادة…
لا تحزن:فان الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، والسيئة بمثلها…
لا تحزن: فانك من رواد التوحيد، وأهل القبلة، وعندك أصل حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، فعندك خير وأنت لا تدري..
لا تحزن:فأنت على خير في سرائك وضرائك وغناك وفقرك وشدتك ورخائك ،وذلك مصداقا للحديث النبوي (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء فشكر كان خيرا له وان أصابته ضراء فصبر كان خيرا له).
لا تحزن من كتابة أهل الباطل والعلمانيين في الصحف والمجلات والجرائد فذاك غثاء كغثاء السيل ، ولكن قل (موتو بغيضكم)
لا تحزن: فان المرض يزول، والمصاب يحول، والذنب يغفر، والدين يقضى، والمحبوس يفك، والغائب يقدم، والعاصي يتوب، والفقير يغتني….
لا تحزن: ولا تراقب تصرفات الناس فإنهم لا يملكون ضرا ولا نفعا ، ولا موتا ولا حياة ولا نشورا، ولا توابا ولا عقابا…وقديما قيل:من راقب الناس مات هما…
لا تحزن:مادمت تحسن إلى الناس فان الإحسان إلى الناس طريق السعادة…
لا تحزن:فان الحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، والسيئة بمثلها…
لا تحزن: فانك من رواد التوحيد، وأهل القبلة، وعندك أصل حب الله وحب رسوله صلى الله عليه وسلم، فعندك خير وأنت لا تدري..
لا تحزن:فأنت على خير في سرائك وضرائك وغناك وفقرك وشدتك ورخائك ،وذلك مصداقا للحديث النبوي (عجبا لأمر المؤمن إن أمره كله له خير وليس ذلك إلا للمؤمن ، إن أصابته سراء فشكر كان خيرا له وان أصابته ضراء فصبر كان خيرا له).
لا تحزن من كتابة أهل الباطل والعلمانيين في الصحف والمجلات والجرائد فذاك غثاء كغثاء السيل ، ولكن قل (موتو بغيضكم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حين …. نحزن

كتبها ام هاجر ، في 10 أبريل 2008 الساعة: 17:41 م

 

 

680ima

 

ما بالنا تعلونا الكآبة والحزن في كثير من لحظات

 أيامنا ؟فنرى أنفسنا نحمل جبالا من الهموم والآلام ؟ولا نظن أن لها حلا….

    ،نستشعر بقلوبنا وهي مختنقة مثقلة تتارجح كعقارب ساعة لكننا لا نملك تنظيم سيرها ….اترانا نهزم امام الدنيا وظلم البشر…فكثير من الناس لا تهمهم احاسيس الآخرين،ولا حتى وقع الكلمات التي تكون في غالب الاحيان رصاصا يتطاير ليبلغ القلب،ويحرك الدمع ويسكن الحزن…لكن اذا ما استسلمنا لنداء الكآبة وظلمتها فاننا لن نستطيع العيش بل ستغدوا حياتنا كابوسا فظيعا يجثم فوق الصدر …فكم نحتاج للتحلي بروح الشجاعة وباللامبالاة فهي

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حينما تقسو الحياة…

كتبها ام هاجر ، في 10 مارس 2008 الساعة: 18:46 م

….

تتوالى ساعات الحزن مفزعات.

نتجرع فيها …

مرارة البعد والشوق…..

بؤس المشاعر …

وازيز الكلمات والحروف…

يأخدنا بلا اجنحة….

فنقول:

ليتنا كنا طيورا…

نحلق متى نشاء…

ونرحل الى كل الآفاق..

دون كلل او ملل..

ودون حاجز مكان..

او كلام بشر…

قست علينا الدنيا …

وهي لا تساوي شيءا يذكر..

فيا لمرارة الحرمان ويا لبعد السفر

أترانا لم نجد جوازات السفر…

أم اننا ضننا الأرض مستقر؟

ايامنا تمضي …

ولا من معتبر….

نلهوا…نضحك..

نسلم للشيطان كل الامر..

بعيدون ..تائهون..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الن نتحرك؟؟؟

كتبها ام هاجر ، في 3 مارس 2008 الساعة: 19:35 م

 

بدون تعليق


كتبها

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مفارقات….

كتبها ام هاجر ، في 26 فبراير 2008 الساعة: 17:33 م

كثيرا ما: نغرق في ملدات الحياة،حتى لا نصبح نعي انها فانية تافهة لا تساوي جناح بعوضة…،لكن ما ان تصفعنا باحدى صفعاتها القوية،فتعيدنا الى اسفل سافلين،بعد ان نكون قد ضننا اننا بلغنا اعلى عليين،نكتشف بعد فوات الاوان انها بالفعل تافهة

كثيرا ما :نظن اننا بلغنا مراتب الرقي في التعامل مع بعضنا البعض،ونتبجح بالمثاليات حيث يكون شعارنا قوله صلى الله عليه وسلم:لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه

لكن في احلك ظروف بعضنا ،ننتشر في كل الاتجاهات الا في اتجاه من يعيش ظرفا قاسيا،ونتحجج بالطروف والانشغالات الشخصية،وبالفعل يصدق الشاعر فينا قوله:وما اكثر الاخوان حين تعدهم     ولكنهم في النائبات قليل

كثيراما :نلوم اخواننا عن تقصيرهم في حقوقنا بالسؤال وفي البدل والتضحية ،والحب في الله …وننسى او نتناسى ان نوجه اولا اللوم لانفسنا ،فربما يكون مصدر التقصير صادر عن ا لا عن الاخر……وما دمنا جميعا نبحث عن اخطاء الغير ونحاول تبرير المواقف بها ،فلا يمكن ان نصلح اي موقف ،ونعيد مياه الحب في الله الى مجاريها

كثيرا ما:نطمع بما في ايدي الناس ونقول لو كان لي ما لفلان او علان لفعلت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مجرد استفسارات……

كتبها ام هاجر ، في 17 فبراير 2008 الساعة: 18:24 م

اسانا عظيم ،يثقل خوالج القلب ؟ويزيد هموم النفس؟ويدع المجال

فسيحا لسكب الدمع الغزير

اترانا بالفعل امة التوحيد؟؟

التوحيد يعني اللم والضم ،والاحساس بالغير ،فاين هدا الاحساس؟وآلام الثكالى وصراخ الارامل،وتساقط الارواح روحا بعد روح،لا تحرك فينا ساكنا!.فمع تكرار المشاهدة يخلق التعود ،وحين يخلق التعود ،يتجمد الاحساس،فترى اغلب هده الامة يعيش بدون احساس؟؟؟وبالتالي لا يستشعر لا لما ولا ضما،فهل يمكن بالفعل ان نكون امة التوحيد!!!هيهات هيهات  ،على امة يمزق بعضها بعضا،تهان فيها كل امال التوحد والاصطفاف كالبنيان المرصوص يشد بعضه بعضا،ويرفع فيها شعار :انا ومن بعدي الطوفان؟

 

اترانا بالفعل امة اقرأ ؟؟

فما قولنا في افواج الشباب المتسكعين امام ابواب المدارس والجامعات ؟يتعلمون فنون تعاطي المخدرات،وفنون الكلام الدي يجدب اليهم الجنس الاخر؟؟

فهم لا يحسنون تدوق كتاب ،ولا يوسعون مدارك فكر؟ ربما يعيشون التقدمية على قولهم :كما يفعل شباب الدول المتقدمة،،لكنهم يمارسون هده التقدمية بصفة خاصة:يتقدمون في اط

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي



ولست ابالي حين استشهد مسلما     على اي شق كان في الله مضجعي